والجواب .. الحديث صحيح أخرجه مسلم وأبو داود والنسائى . حتى قال بعض أهل العلم إنه متواتر .
قال الذهبى : ففى الخبر مسألتان :
إحداهما : شرعية قول المسلم : أين الله ؟
وثانيهما : قول المسئول : فى السماء . فمن أنكر هاتين المسألتين فإنما ينكر على المصطفى صلى الله عليه وسلم . وأما عن المكان والجهة ، فالثابت عن أهل السنة والجماعة الوقوف عند النصوص بأن الله مستو على عرشه ، بمعنى العلو والارتفاع ، أعنى علو الذات وعلو القدر وعلو القهر فينبغى على المسلم أن يكون على عقيدة أهل السنة والجماعة يثبت ما أثبتته النصوص ، وينفى ما نفته ، ويسكت عما سكت عنه السلف الصالح ولتفصيل ذلك : يراجع كتاب مختصر العلو للعلى الغفار للحافظ الذهبى ، والمقدمة التى كتبها الشيخ الألبانى لهذا الكتاب .
والله الموفق .
|
لجنة الفتوى بالمركز العام
|
|
عضو
|
عضو
|
رئيس اللجنة
|
|
د/ جمال المراكبى
|
صفوت الشوادفى
|
محمد صفوت نور الدين
|
المرجع: مجلة التوحيد العدد الخامس لسنة 1413 |