اخر تحديث
24 ربيع الأول 1431 هـ
استفتاءات
رأيك ايه
ممتاز
جيد جدا
جيد
مقبول
ضعيف


شـارك معنا
انصــر نبيـك
مشـاريعناِ
مواقع صديقة
مجلة الإستجابه
الأمور التي يجب تعليقها بالمشيئة
العنوان الأمور التي يجب تعليقها بالمشيئة
 
التاريخ 2009-05-19
 
المفتى لجنة الفتوى بأنصار السنه المحمديه
 
السؤال:

ما الأمور التي يجب تعليقها بالمشيئة والأمور التي لا ينبغي تعليقها بالمشيئة؟

 
الموضوع:

الجواب: كل شيء مستقبل فإن الأفضل أن تعلقه بالمشيئة ؛ لقول الله تعالى: ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا (23) إلا أن يشاء الله {الكهف: 23، 24}، أما الشيء الماضي فلا يعلق بالمشيئة إلا إذا قصد بذلك التعليل. فمثلاً لو قال لك شخص: دخل شهر رمضان هذا العام ليلة الأحد إن شاء الله، فلا يحتاج أن نقول: إن شاء الله ؛ لأنه مضى وعلم، ولو قال لك قائل: لبست ثوبي إن شاء الله، وهو لابسه فلا يحسن أن يعلق بالمشيئة؛ لأنه شيء مضى وانتهى، إلا إذا قصد التعليل أي قصد أن اللبس كان بمشيئة الله. فهذا لا بأس به. فلو قال قائل حين صلى: صليت إن شاء الله، إن قصد فعل الصلاة فإن الاستثناء هنا لا ينبغي ؛ لأنه صلى، وإن قصد إن شاء الله الصلاة المقبولة فهنا يصح أن يقول إن شاء الله؛ لأنه لا يعلم أقبلت أم لم تقبل.

المرجع : مجلة التوحيد عدد ذى القعدة

اعلان دعوى

قاطعنا فشاركونا
POWERED BY MIDEASTNET